كيف خرج لنا طبق النُّودلز سريع التَّحضير؟

إنه من الملحوظ في عدد من قصص ال_ Manga و ال_ Anime مثل( NARUTO -ナルト-) و( フェアリーテイル Fearī Teiru) و بالطبع لا ننسى( ドラゴンボール Doragon Bōru) أنه يوجد بطل مُحب لطبق( ラーメン rāmen)، لدى الشعب الياباني احترام و تبجيل لهذا الطبق فقد كان سبب أو من أسباب إنقاذ الشعب الياباني من الجوع بعد خسارته في الحرب العالمية الثانية و فقدانه الأموال و الموارد أتحدث هنا عن ما نسميه ال( Noodle) أو الشعرية سريعة التحضير التي لا تحتاج سوى لوضعها في الماء لثلاث دقائق حتى تنضج دون الحاجة لإعدادها من الصفر. 
مُبتكر هذا الطبق هو شخصية عظيمة مُكافحة وُلد في تايوان التي كانت مُحتلة من قِبل الحكومة اليابانية في ذلك الوقت وُلد في الخامس من شهر مارس لعام 1910م في مُقاطعة كانت تُعرف في ذلك الوقت باسم مُقاطعة كاجي من أصل صيني و توفي في الخامس من يناير لعام 2007 في( أيكيدا، أوساكا، اليابان) بعمر 96 عاماً إنه( 安藤 百福|Andō Momofuku). 
السيد( Momofuku Ando nihongo) من الشخصيات التي من المهم قرآئة قصص كفاحها و لست بصدد التحدث عن تفاصيل كثيرة هُنا بل سأترك الأمر لكم، لكن من ضمن العثرات و العقبات المتعددة في حياته كانت بعد سفره إلى اليابان ليلحق بحلمه و هو تأسيس عمله الخاص عام 1933م وهناك في مدينة أوساكا حيث أسس أكثر من شركة لتجارة الملابس، معتمدا على ما تعلمه صغيرا في ورشة الغزل التي كان يملكها جده، وازدهرت تجارته حتى جاءت الحرب العالمية الثانية ثم دخلتها اليابان، ليتوسع ساعتها في تجارة منتجات احتاجتها الحكومة اليابانية، كما تاجر في واقيات مدنية ضد الغارات الجوية.

ثم حدث ذات يوم أن وجد خطأ محاسبيا في سجلات إحدى شركاته، فذهب إلى الشرطة العسكرية اليابانية لتساعده في تحري المزيد من المعلومات عن هذه السرقات، إلا أن الشرطة اليابانية قبضت عليه هو، ووضعته في سجن عسكري، وعذبته وأذاقته مرارة الجوع والهوان لمدة 45 يوما، وتصادف أن أعلنت اليابان هزيمتها في الحرب وقتها، وهو ما عُجِّل بخروجه من السجن العسكري بعد إعلان الاستسلام بأسبوع واحد.
بالطبع بعد خروجه لم يكن الحال كما هو عليه فقد خرج ووجد أن أعماله ومصانعه قد استوت بالأرض في بلد مهزومة ومنهارة اقتصادياً و مُدمرة، وبعد ذلك كان له طريق طويل مليء بالكفاح و الإخفاق حتى تم سجنه مرة أخرى بشكل تعسفي ذلك بتهمة التهرب الضريبي والأمر كان أنه يُقدم نفقات أو مِنح تعليمية لطُلاب متعسرين دراسياً وهو خطأ مُحاسبي لا يستوجب كل هذا العقاب، حيث كان قد استجمع أموال من معارفه و قام بتأسيس بنك و شغل فيه منصب مُدير البنك، أياً يكن بعد تلك الواقعة قد خرج من السجن ليجد البنك الذي أسسه قد أفلس و أصبح خالي اليدين مرة أخرى، لكن بعد الخروج من السجن أتته الفكرة عندما سار في أنحاء مدينة( 大阪市 Ōsaka) ولاحظ الخراب و الدمار الذي حل بها وطبعاً لا ننسى مُشكلة الجوع لهذا اليابانيين لديهم تقديس و تبجيل لطبق( ラーメン rāmen) الذي استغرق من مبتكره الالتزام في المطبخ مع زوجته لمُدة عام يُجرب و يتعلم لست بصدد ذكر تفاصيل لكن بعد كثير من المُحاولات خرج لنا بأول مُنتج لهذا الطبق تحت اسم( Chickin Ramen) طبعاً كما نعلم فإن( Ramen) هو الاسم الياباني لحساء المعكرونة. 
*ملحوظة جانبية( تعتبر مدينة أوساكا تاريخياً على أنها المطبخ الوطني لليابان أو مايسمى (باليابانية: 天下の台所) تلفظ تين نو هيكا.). 
بذلك خرجت لنا النوودلز المطهوة مسبقا، وأما اسم شركته لتصنيع الأغذية فكان ( Nissin) هذه الشركة بدأها قبلها بعشر سنوات بتصنيع الملح إلا أنه غير اسمها لتتولى تصنيع النوودلز الجاهزة، بالطبع استغرق منه ذلك سنة لأنه كان مُصمم على جعل عصائبه شهية سهلة التحضير و سريعة و ذات سعر مُناسبة أو رخيصة، يجدر بالذكر أمور منها بعد محاولات فاشلة كثيرة سبقتها انتهت به وهو يلقي من يأسه بعصائب النوودلز في إناء حوى زيتا ساخنا كانت تستعمله زوجته في الطهي، ليكتشف أن قلي النوودلز في الزيت هي الخطوة التي كانت غائبة عنه، و أن سعر بيع أول تشيكن رامن كان أغلى بست مرات من سعر حساء معكرونة تقليدي في السوق، لكن خاصية طهي الحساء في أي وقت وفي البيت بدلا من الذهاب لمطعم كانت هي الدافع وراء انتشاره وذيوع صيته.
 
حين جلس اندو يكتب تفاصيل قصة حياته في كتابه، أكد على أن كل خطوة خطاها في حياته، وكل فشل نال منه، لم يكن سوى إعداد له وتجهيز لينتج النوودلز المجففة، ليساعد في القضاء على المجاعة والجوع في هذا العالم. كذلك أوضح اندو لماذا اختار حساء الدجاج تحديدا، قائلا أن الدجاج هو المنتج الوحيد الذي لم تحرمه أي ديانة أو اعتقاد ديني، فالمسلمون لا يأكلون الخنزير، والسيخ لا يأكلون لحم البقر، وهكذا، لا تجد سوى الدجاج الذي لا تحريم عليه.
يوجد في مدينة( 横浜市 yokohama) جنوب طوكيو مُتحف النودلز أو مُتحف الرامن لتكريم السيد أندو و شركته حيث يأخذك إلى الماضي حيث تاريخ هذه الصناعة حين تمت صناعة أول طبق رامن في عام 1958م. 

*إضافت لمزيد من الضوء على أهمية الطبق:
في إحصائية طبقت على الشعب الياباني في العام 2000 أختار الشعب الياباني المعكرونة الفورية كأعظم اختراع للقرن العشرين.

يعود الفضل في اختراع المعكرونة الفورية لـ"موموفوكو أندو" حسب ما تناقله موقع "جزمودو " الأمريكي فهذا المنتج الذي يستصغره الناس أعال الملاين من الشعب الياباني في الحالات العصبية مثل الأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية.

 في العام 2011 أثبتت المعكرونة الفورية مره أخرى قوتها وحضورها خاصة في مرحلة التسونامي و الأزمة النووية التي مرت بها اليابان.

في سنة 1945 رأى أندو الدمار الذي حل بالبلاد و الظروف الصعبة التي مرة بها الدولة و أدرك أن في هذه الأوقات تزداد أزمة الغذاء و رأى كيف يشعر الشعب بالراحة بأكل المعكرونة.

بعد فشل المصرف الذي كان يديرة أندو في سنة 1957 حسب مذكر الموقع سعى أندو لإنهاء الأزمة الغذائية و حدد قواعد لطعام : أن يكون طيب المذاق , أن لا يتعفن بسهولة، يجهز في غضون 3 دقائق، يكون اقتصادي و صحي.

تستحق القصة أن يتم قرآئتها بتمعن و بتفاصيلها.

مشهد ‏أثر ‏بي ‏في ‏فلم ‏(باتيما ‏المقلوبة) ‏

مشهد مهم في فلم:
 Patema Inverted (サカサマのパテマ, Sakasama no Patema).
السكان في (آيجا) بفضل من يرأسهم ومن يقودهم نشأوا وتربوا على أن لا ينظروا للسماء أن لا يحاولوا الاتصال مع الخارج أن لا يحاولوا استكشاف المجهول من الأعلى، أن الأشخاص المُعاكسين لهم هم أصحاب خطيئة بل ليسوا بشر، يجب عليك أن تكون مواطن في (آيجا) وفقط مواطن في (آيجا) عيناك فقط تنظران إلى الأسفل، بحياة ذات طبيعة نمطية وانعزالية، وتكنولوجيا محصورة على نفسها للأرض فقط، مُخالفةُ أيٍ من القوانين الانعزالية بالضرورةِ تجعلك مُجرمًا.
ربما ذكرنا هذا المشهد بطريقةً ما بالجملة المذكورة على لسان الأديب الإيرلندي (جورج برنارد شو): "التقدم مستحيل دون تغيير، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء".
إن المُجتمعات القمعية الانعزالية لا يُكتب لها البقاء لأنها لا تتناغم مع الكون من حولها.

بالصُّدفة ‏وأنا ‏أشاهد فنجان ‏قهوة

من فن الرسم على وجه القهوة ☕ شخصية
 No-Face ( カオナシ, Kaonashi)
إحدى شخصيات فلم الأنمي الياباني الشهير ( 千と千尋の神隠し) أو Spiriting Away أو المعروف عربياً باسم المخطوفة.
الفلم من إخراج و تأليف السيد القدير (Hayao Miyazaki).
تم إطلاقه عام (2001) وحقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما اليابانية، و حصل على إشادة كبيرة من النقاد حول العالم متجاوزاً بذلك فلم تايتنك الشهير، الفلم فائز بجائزة الأوسكار لأفضل فلم رسوم متحركة، و جائزة الدب الذهبي لمهرجان برلين السينمائي الدولي بالتعادل مع فلم (Bloody Sunday)، و مُدرج في قائمة معهد الأفلام البريطانية كأفضل خمسين فلمًا للأطفال حتى سن الرابعة عشرة، و حصل على المركز الرابع في تصويت (عام 2016) على أفضل فلم للقرن الحادي و العشرين، و قد تم اختياره بواسطة (177)من النقاد حول العالم، بلغت إيرادات الفلم (30.4 بليون ين) أي ما يعادل (289.1 مليون دولار 💵) مقابل ميزانية بلغت (1.9 بليون ين) أي ما يعادل (15–19 مليون دولار 💵)

كذلك سميَّ ثاني أفضل فلم للقرن الحادي و العشرين من قبل صحيفة (New York Times) عام (2017).

بصراحة يكفي فقط أنه من إخراج و تأليف السيد (Hayao Miyazaki) 💖

الجدير بالذكر أن السيد (Hayao Miyazaki) لم يقم بحضور حفل جوائز الأوسكار عام (2003) على الرغم من أن الفلم الخاص به قد فاز، فيما بعد أعرب عن سبب إحجامه عن الحضور «بأنه لم يكن يريد زيارة بلد تقصف العراق»
حيث كان الغياب مرتبط بقرار الرئيس السابق (بوش) غزو العراق ذاك العام.

Mushishi .. ! 🌿

أنمى بلونٍ أخضر !! ..

“البساطة سر الجمال” .. هل جماله فى بساطته ؟ أم أنه جميلٌ خلقت بساطته درباً آخراً من الجمال !! 

أنمى يعزف على وتر الهدوء .. لحناً صامتاً متناغماً .. ♥

لا ليس كالأنميات التى تختطفك اختطافاً بإثارتها والحماس من أول لحظة .. بل العكس تماماً !

يستقبلك بهدوء مريح .. حيث لتشعر أن الزمن توقف و أن كيانك قد ذاب فى لوحة فنية من اللون الأخضر .. الصافي .. الحانى .. الجميل !!

 

” من الصعب أن تشارك أحداً , شيئاً لا يدركه غيرك !! “

كما هو صعب أن تنقل لهم إحساسك بشئ لم يشعروا به بأنفسهم .. “

 

سريالية الفكرة .. الأداء الهامس لمؤديي الصوت .. سحر الكلمة , و اللون , و الظلال !!

 

كيف تتلاعب الصورة بعقلك , ما بين تراقص الضوء بين زوايا الظلام الدامس فى حنايا الصورة حتى لتشعر و انت تحدق أنك تحتسي خمراً ذهبياً ببطء .. ببطء شديد , ثم فجأة ترميك اللحظات الصادمة أمام حقيقةٍ لا تريدها !!

 

رغم أن الأنمى من انتاج 2005 , إلا أنه يتمتع بكفاءة إخراجية رهيبة , تجعلك تنغمس أكثر و أكثر فى هذا العالم الحالم !

 

🔷 الأنمى بالأصل مأخوذ من مانجا بدأ نشرها فى الفترة 1999-2008 .. من عمل المانجاكا يوكي يوريشيبارا و هو نادراً ما نرى عملاً ببصمة نسائية , فأغلب المانجاكا الشائعين ذكور … 

و لكن المشاعر و الأحاسيس الرقيقة التى تنقلها لك , لا يمكن إلا أن تخرج بأصابع أنثوية مرهفة ! ♥

🔷 الأنمى من إخراج المبدع ناجاهاما هيروشي .. و الذى صنع عدداً من الأنميات الملفتة , لكل واحدة منها بصمة مختلفة عن الاخرى تماماً مثل Aku no Hana .. Kimi ni todoke .. Guilty Crown .. 

🔷 لقد نال كلاً من الانمى و المانجا عدداً لا يحصى من الجوائز , و لقد حلت المانجا رقم 3 فى إحدى التقييمات لأفضل قصص مانجا فى اليابان , متفوقةً على Death Note بوقتها ..  

🔷 فى عام 2003 , حصلت المانجا على جائزة أفضل مانجا فى مهرجان اليابان الفنى السابع , ثم حصدتها مرة أخرى هى و الأنمى معاً فى المهرجان العاشر!

 

🔷 تم اختياره كأفضل عمل درامى عام 2006 من النقاد  والمشاهدين على حد سواء

🔷 حاز الاستوديو المنتج Artland على جائزة أفضل أنمى تم انتاجه 

🔷 حصل الانمى على جائزة تقديرية فى مهرجان الأنمى بطوكيو 2006

🔷 حازت المانجا على جائزة افضل قصة فى مهرجان كودانشا للمانجا 2006 

🔷 لقد باعت مجلدات المانجا و عددها 10 , ما يقارب من 3.8 مليون نسخة !! و كما تصدرت الفصول وقت نزولها قوائم أفضل المبيعات ..

 

 

لا أريد شرح أي شئ يتعلق بالقصة و الفكرة الرئيسية .. فجمال الأمر أن تراه بلا مقدمات ! 

و لكن يكفي أننى لم أرى أثناء بحثي , تعليقاً سلبياً واحداً عنه !

 

هذا ليس أنمى .. هذا فن ! عمل فني .. لعشاق التفاصيل الصغيرة .. و عشاق الطابع اليابانى الزخم .. و الحبر الشينى , و المنازل القديمة , و الهدوء .. عليك بـ موشيشي !! ♥

 

#NANO ❤

#YOON 🌸

#MUSHISHI 🌿



GET https://graph.facebook.com?id={canonical-url}&fields=instant_article&access_token={access-token}

( ‏هيسوكا) ‏ورموز ‏لعبة ‏الورق

بالنظر لكون (Hisoka) شخصية ملفتة للنظر و محببة لدى الكثيرين فإن هذا الموضوع يتناول استخدام الرموز التي في أوراق اللعب الفرنسية التي يستخدمها (Hisoka) كسلاح كما يلاحظ قاريء ال(Manga) أن أحاديث (Hisoka) يكون لها نهاية بأحد هذه الرموز الأربعة (♠♥♣♦) في البداية سأتناول معنى الرمز من حيث الشعور أو المشاعر ثم من حيث كونه رمزية لأحد عناصر الحياة الأربعة لشكل المادة و الروح و العقل و بعد ذلك من حيث كونه رمزية لشكل جسم مادي مثل بناء أو سيف و غيره بعد ذلك سأنتقل إلى رمزية (Hisoka) في حد ذاته من حيث كونه ال(Joker).
الآن نبدأ:
1-شكل الرمز: (♥) اسم الرمز بالفرنسية: ( Cœur) اسم الرمز بلإنجليزية: ( Hearts).
معنى الرمز كرمز من رموز المشاعر: ( الحب،الأمل،المحبة،شعور إيجابي). ملحوظة جانبية: (من الأمور التي يمثلها هذا الرمز هي الكنيسة حيث يشير إلى العقيدة).
معنى الرمز كعنصر أو في دلالة العناصر: ترمز للمعرفة وللعقل وللمادة في شكلها السائل. (عنصر الماء)
رمزية الجسم المادي: الكأس.
2-شكل الرمز: (♣) اسم الرمز بالفرنسية: ( Trèfle) اسم الرمز بلإنجليزية: ( Clubs).
معنى الرمز كرمز من رموز المشاعر: (العمل،الحظ،الثروة) ملحوظة جانبية: (من دلالات هذا الرمز هو الزراعة)*لكي لا يحدث لبس العمل ليس بالضرورة عمل بالسواعد قد يكون عمل ذهني العمل بمفهومه الواسع*.
معنى الرمز كعنصر أو في دلالة العناصر: عنصر ناري يرمز للنار والطاقة المشعة كما يرمز للمادة في حالة الاحتراق .
وهندسيا يعبر عنها بالمثلث او الهرم . (عنصر النار)
رمزية الجسم المادي: ترمز إلى العصى و الصولجان.
3-شكل الرمز: (♠) اسم الرمز بالفرنسية: ( Piques) اسم الرمز بلإنجليزية: ( Spades).
معنى الرمز كرمز من رموز المشاعر: (القتال و نحوة). ملحوظة جانبية: (من الأمور التي يمثلها هذا الرمز هو الجيش).
معنى الرمز كعنصر أو في دلالة العناصر: عنصر هوائي يرمز إلى الشجاعة و العقل النير و إلى المادة في شكلها الغازي.
وهندسيا تعبر عنها الدائرة التي تحمل رمز الفضاء. (عنصر الهواء)
رمزية الجسم المادي: السيف.
4-شكل الرمز: (♦) اسم الرمز بالفرنسية: ( Carreau) اسم الرمز بلإنجليزية: ( Diamonds).
معنى الرمز كرمز من رموز المشاعر: (الطاقة،الشجاعة). ملحوظة جانبية: (من الأمور التي يمثلها هذا الرمز هو طبقة التجار أو الطبقة التجارية).
معنى الرمز كعنصر أو في دلالات العناصر: عنصر ارضي يرمز إلى عالم الحواس إلى الارض بمعناها المادي 
وإلى المؤن والنقود 
وهي المادة في حالتها الصلبة
وهندسيا يعبر عنها المربع الذي يرمز للارض. (عنصر الأرض)
رمزية الجسم المادي: النقود (الدينار).
إضافات: (اسم كل رمز بلإيطالية بالترتيب (♠♥♣♦) ( Picche) ، ( Cuori) ، ( Fiori) ، ( Quadri).
الإيطالية ذكرتها لأنه لو عدنا بخلفية تاريخية أبعد فإن أوراق اللعب كانت في إيطاليا قبل أن تأخذ شكل الرموز الفرنسية و كانت الرموز عبارة عن (سيف،كأس،عصى،دينار).
تعبر الرموز الأربعة عن الفصول الأربعة كذلك حيث المجموعتين الحمراوتين تدلان على الفصلين الدافئين و قوى النور و المجموعتين السوداواتين تدلان على الفصلين الباردين و قوى الظلام. (♥♦ اللون أحمر) (♠♣ اللون أسود).
4-وصلنا الرمزية الخاصة (Joker) يظهر على هيئة مهرج من القرون الوسطى يستخدم للإشارة إلى الشخصيات المثيرة للجدل يبدو مضحك و لكنه خطير يشير في أوراق ال (Tarot) إلى المعرفة في فنون الحياة و هذا واضح و بشكل بارز ف(Hisoka) يستطيع بنظرة واحدة أن يخبرك ما هي مقدار قوة هذا الشخص و هل سيزداد قوة و خبرة في المستقبل أم أن هذه هي أقصى حدوده في الحياة.
في أوراق اللعب الفرنسية يدل على ساحر- خيميائي
فهو الاثير و العنصر الخامس في عناصر الكون.
يستخدم كورقة خاصة تحول خسارة اللاعب إلى ربح.
ملحوظة: عدد أوراق بطاقات اللعب الفرنسية 52 ورقة و هو نفس عدد أسابيع السنة + ورقتين خاصتين هما (Joker) يصبح 54 ورقة هناك أمر من رأسي و هو السنة الكبيسة ما يميزها أنها تقبل القسمة على العدد 4 مجرد شيء خطر على بالي فقط.
ملحوظة: أوراق التاروت مجموعة مؤلفة من 78 ورقة 56 منها تسمى السر الأصغر و ما تبقى هو السر الأعظم يتم الاعتقاد بأن أوراق اللعب الفرنسية تلك تم أخذها من أوراق السر الأصفر.
هذا ما ما استطعت جمعه و أتمنى الاستزادة. :) أشكر حسن قرآءتكم^^
الآن لا عجب أن الجوكر هو المتجسد و المتحكم في البطاقات و يستخدم كورقة خاصة تقوم بتحويل و قلب النتائج كيف لا و هو العنصر الخامس و هذه القوى الخامسة قد يشار لها بقوة الحياة إضافة نين هيسوكا هو نين التحويل. :) أظن الصورة توضحت :) ^^

(يوكي) الفتاةُ اليابانيةُ التي ردت بمنتهى الاحترافيةِ، والذكاءِ على مُتحرشِ هاتفٍ في مكانِ عملها

تَسعى (🌸Yoon) دومًا إلى دعم أعمالِ الإناثِ الإبداعيةِ بِما يرتبطُ أو يتصلُ مع هدفِ إنشائها، كَما وتدعمُ قضايا المرأةِ في نفس السياقِ بما لهُ صلةٌ كذلك بمواضيعها، وفي هذا الموضوعِ نتحدثُ عن تجربةٍ حكيمةٍ ومثاليةٍ لأُنثى من (اليابان 🗾)، استطاعت أن تتصرف بحكمةٍ وهدوءٍ مع هذا الموقف، وإن كانَ تحرُشًا عبر الهاتفِ وليس بصفة مُباشرة، إلا أنه شيءٌ يستحقُ لفتَ الانتباه.

التحرشُ هو من قضايا الإناثِ المؤرقةِ حول العالم🌏، وهو ليس حديث عهد على ما يبدو، فتقول والدتي وهي من مواليد السبعينات: «كُل شيءٍ كان موجود، لكنهُ ازداد بكثرةٍ نظرًا لأن الناس لم تَكُنْ كثيرةً هكذا»، أي تَقصدُ أن عدد السُكانِ قد ازدادَ، وتقولُ سيدةٌ من مواليدِ الخمسيناتِ عندما كُنتُ أحدثها بأحد التعليقات مُتحدثةً على أن هذا الأمر ليس بجديد، وأنا هُنا أقتبسُ عن كلامِها فقط دون أي تعديل:

«وكانت البنات جميعها تخشي الكلام مع الاهل خوفا من منعها من الخروج الي التعليم او العمل
اليوم سنفضح كل مجرم بالصوت والصورة لرد الاعتبار الي ملايين النساء اللاتي اهدرت كرامتهن وسط اتهام المجتمع لهن بالانحراف
تقريبا انا الوحيدة في العيله التي كانت تأخذ الطوب من الشارع وتضربه في راس المجرم القذر ،والغريب ان احتي كانت تضحك علي بدلا من تقليدي ،واكثر الاستجابات كانت في السر بواسطة دبوس او أبره تشك به العضو الذكري في صمت وخجل ،ولم يكن هذا يحول دون المحاولات إلحاده للتحرش بالقضيب من خلف البنت او السيدة بشدة في محاولة لتحقيق الإشباع ،علما بان اغلبهم كانوا كبارا وفي الاغلب متزوجون
انه العار الذي يلحق بمجتمعات تصلي خمس مرات وتغتصب النساء اربع وعشرين ساعة».

من هُنا يتضحُ أن هذا قد يُعززُ الآراءَ القليةَ التي قرأتُها بحياتي للتعليقات (الفيسبوكية) عن أن ظاهرةَ التحرُشِ (بِمِصر) ليستَ بجديدة كما هو المُعتقدُ الشائعُ في الترويج لذلك، وأن الفرق فقط هو (صوت).
كذلكَ التحرُشُ موجودٌ في الأوساط العلمية، والطبية، والعسكرية، بشكلٍ مُزعج.

نبدأ الآنَ بالدُخولِ في صُلبِ الموضوع: نظرًا لمعاييرِ خدمةِ العُملاءِ الصارمةِ في (اليابان )، تُقدِمُ جميعُ الشركاتِ تقريبًا نطمطًا مُعينًا للرد أو إلقاءِ التحية يقوم الموظفُ بسردهِ، وهو أمرٌ شائعٌ وغالبًا ما يتَخِذُ هذا النمط: «شُكرًا جزيلاً على تخصيصِ وقتٍ للاتصالِ بِنا هُنا في الشركة (كذا) للصناعةِ (الفُلانية)، هذا كذا وكذا مِن قسم كذا، كيفَ يُمكِنُني مُساعدتكَ؟».
بالنظرِ إلى طولِ التحية، فإنهُ من السهلِ معرفةُ جِنسِ المُتحدث وكذلك تحديدُ عمرٍ تقريبيٍ لهُ، وهُنا كانت قصةُ (يوكي)، الشابة اليابانية التي كانت في مُنتصفِ مُناوبتها حين رنَّ حرسُ هاتفِ المكتَبِ، فبعد أن التقطتَ الهاتفَ وقامت بذكر التحيةِ النمطيةِ، قام المُتصلُ بطرحِ سؤآلٍ غير مهني وغيرُ قابلٍ للتطبيق، سألها قائٍلًا: «ما هو لونُ سِروالكِ الداخليِ اليومَ؟»، بالطبع لا يبدو أن هذا سؤآل سيُجيب معظمُ الناسِ عليهِ، ويبدو أن المُتحرشَ يأخذُ مُتعتهُ من الغضب، أو الاستياء، أو عدم الراحةِ، أو الإحراج، أو الضغط العاطفي الذي يسببهُ للضحية.
لكن (يوكي) لم تُعطهِ أيًا من ردود الأفعال أو المشاعر التي كان يتوقعها أو يُريدها، و بدلًا من ذلك قامت بالرد بشكلٍ عارٍ تمامًا من أي مشاعرَ وبطريقةً احترافيةً بحتهْ قائلةً: «سوف أتحققُ مِن ذلكَ وأعودُ إليكَ في أقربِ فُرصةً بمحردِ الحُصولِ على المعلومات، في الوقتِ الحالي، هل يُمكِنُني أن أسألك ذِكرُ اسمكَ وتقديمِ معلوماتِ الاتصالِ الخاصةِ بكَ؟»، أدركَ المُتحرشُ في هذه اللحظة أن تَصرُفهُ للحصول على نوعٍ مُعينٍ من المتعةِ أو الإثارة قد أدى به للاصتِضامِ مع حائطْ أو جدارْ، وفقط بعد ذلك سكتٓ على الخطِ ولم يرُدْ.

استراتيجيةُ (يوكي) المِثالية في قلبِ الطاولةَ لاقتِ الكثيِر مِنْ الثناءِ والمديحِ على حسابها (بتويتر، @BIGBONG).

حيثُ أن لديهِ أسئلةُ (ليوكي)، فهي كذلك لديها أسئلةٌ لهُ.

أرجو أن تُحسنَ الفتياتُ حولَ العالمِ التصرُفٓ في مواقفٍ كهذهِ، وأن يحظينَ بدعمٍ مِنْ الأهل، والمُجتمع، والأجهزة الأمنية.

المصادر:

https://soranews24.com/2018/09/25/japanese-womans-perfect-answer-when-man-calls-her-office-and-asks-what-color-are-your-panties/

https://bit.ly/2B48gLi